Date

مارس 13 2023

Time

19:00 - 20:00

عبدالرحمن محمد الإبراهيم (synopsis)

نبذه تعريفية:

عبدالرحمن محمد الإبراهيم

باحث في التاريخ الخليجي ، حاصل على الدكتوراة من معهد الدراسات العربية والإسلامية في جامعة إكسيتر في  المملكة المتحدة.

مختصر موضوع المحاضرة:

التاريخ الخليجي بصفة عامة لا تزال فيه جوانب وزوايا لم تعطى حقها في البحث العلمي، فعلاقة المشيخات التي سادت ثم بادت مع غيرها لا تزال بكرا. مشيخة الزبير النجدية في جنوب العراق لم تعط حقها التاريخي في التحليل والنقد فعلى الرغم من دورها الاقتصادي والسياسي والثقافي والشرعي المؤثر في تاريخ الخليج والجزيرة العربية إلا أن وجودها تحت تنظيم الدولة العثمانية ووجود قوى أكبر منها في ذات الإقليم الجغرافي كإمارة المنتفق قلل من الجهود البحثية الجادة التي سلطت الضوء على هذه المشيخة. من العوامل الأخرى التي ساهمت في عدم نفض الغبار عن تاريخ هذه المشيخة النجدية هو هجرة أهلها منها وعودتهم لموطنهم الأصلي في نجد أو الكويت بعد قيام الجمهورية العراقية وقيام الدولة السعودية الأمر الذي ساهم في الاهتمام أكبر فيها والكتابة عنها.

القرب الجغرافي لبعض الحواضر المحيطة في الكويت ساهم في التأثير الثقافي والسياسي والاجتماعي والاقتصادي على الكويت مساهمة مباشرة مثل تأثير البصرة ونجد والأحساء والساحل الشرقي للخليج العربي وكذلك إيران. الزبير كمشيخة كان لها نصيب من هذا التأثير على الكويت كما ساهم التشابه الثقافي بين الكويت والزبير من خلال هجرة كثير من سكان المشيختين من نجد وتبني معظم طلاب العلم الشرعي في الكويت المذهب الحنبلي في القرنين التاسع عشر والعشرين في ذهاب هؤلاء لطلب العلم في الزبير. 

الأوبئة والأحداث السياسية على سبيل المثال كان لهما أثر في توطيد العلاقات بين الكويت والزبير على سبيل المثال الآثار التي خلفها أول وباء الطاعون، الذي حصل في عام ١٢٤٧ هجري، على التركيبة السكانية في الكويت، حينما عاد الرجال المسافرون في البحر لطلب الرزق إلى الكويت فوجدوا أن الطاعون قضى على أسرهم. عندها تزوج كثير منهم من أهل الزبير ونجد كما  أشار إليه مؤرخ الكويت المعروف عبدالعزيز الرشيد.